التجسد.. الصلب.. الفداء.. القيام


التجسد.. الصلب.. الفداء.. القيام

يعتقد اغلب المسيحيين ان يسوع المسيح 

 ابن لله وهو في ذات الوقت إله مساو لله

حلل وناقش 

  وهنا مصدر الإشكال ، إذ كيف لابن الإله أن يصلب، ويهان، ويعلق على خشبة، ويبصق في وجهه في مشهد تتفطر له الأكباد ؟!! فلأي شيء يترك الإله ابنه ، بل كيف للابن - الذي له "صفات الالوهية" - أن يترك حفنة من اليهود التعساء تفعل به ما تشاء ، بل وتسخر منه أمام الملأ قائلة : يا من يدعي أنه يبني الهيكل ، كيف لا تستطيع أن تخلص نفسك ، كل ذلك وابن الإله او " الإله " لانعرف صفته بالتحديد عاجز عن دفع الضر عن نفسه فضلاً عن أن يوقع الضرَّ بغيره ممن صلبه !؟

مفهوم الفداء عند الفكر المسيحي 
في البدء ومنذ أن أكل آدم  من الشجرة وهم يعيشون تحت وطأة الخطيئة ، فالمولود يولد مخطئاً ويعيش مخطئا بعيدا عن الله جراء تلك الخطيئة الأولى ( الاكل من الشجرة )، فلما أراد الله أن يغفر لهم أخرج ابنه وأسكنه في بطن مريم العذراء يتغذى مما في بطنها و تقمص هيئة النطفة و هيئة الجنين،  وعاش في تلك الأوحال والأقذار فترة من الزمن، يرتضع الدم ثم اللبن، وتمرُّ عليه أحوال وأطوار الجنين والوضع ثم الطفولة ومستلزماتها  ، ثم خرج مولوداً ، وترعرع كما يترعرع الصبيان ، حتى إذا شبَّ وكبر ، سلمه لأعدائه "ليصلبوه" ، فيكون ذلك كفارة عن خطيئة آدم التي لحقت سائر الناس  من المخلص،  خطيئة آدم بل من جميع الخطايا التي ارتكبت والتي سترتكب ، إذ يكفي ان تؤمن بالمسيح  على اساس  التجسد.. الصلب.. الفداء.. القيام
وافعل ما تشاء وسر الاعتراف  هذية الكنيسة

فما بال المسيحيين يريدون أن يحملوا البشرية جميعاً خطأ آدم عليه السلام ، أليس مقتضى العدل أن يتحمل آدم - عليه السلام - وزر خطيئته وحده دون غيره ، مع العلم أننا نعتقد كما أخبرنا القرآن الكريم أن آدم عليه السلام تاب إلى الله عز وجل فتاب الله عليه وانتهت القضية عند ذلك ، وما نرى دعاوى المسيحيين في مفهومالفداء إلا اختراع اخترعوه ليبرروا قولهم بأن الإله صلب ، وهو أمر باطل ولا اساس له من الصحة ، وما بني على الباطل فهو باطل انتهى

لا أستطيع أن أملأ عيني ممن سب إلهه ومعبوده بأقبح السب و الشتم!!

إن كان المسيح رباً اذن

 فلماذا يحتاج كي يغفر للعباد ويُكفّر ذنوبهم

  أن يُصلب ويُهان ويُصفع ويُبصق في وجهه 

ومن العجب أن يوجد في العهد القديم التي يؤمن بها المسيحيون على ما اعتقد  " لعن من عُلِّق على خشبة"  شهد العهد القديم أن المصلوب ملعون من اللَّه، وذلك بقوله:

 وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ،
 فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ 
الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا

سفر التثنية الاصحاح  21 العدد23/22

.. ومن الغريب أن المسيحيين يدَّعون أن المسيح هو اللَّه، فهل يلعن اللَّه نفسه؟ واللعن كما هو معروف هو الطرد من رحمة اللَّه. وحيث أنه غير جائز أن يكون المسيح ملعونًا لو كان "يتمتع بالالوهية" او "له صفات ابن الاله" 

 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

Copyright © 2012 الغد إف إم alghadfm Design by Free CSS Templates | Blogger Theme by BTDesigner Published..Blogger Templates| Powered by Blogger